تأخذك إلى أعماق الفكر

تعريف بموقع المحطة:

 المحطة مجلّة إلكترونية تهتمّ بنشر أهمّ وآخر الأخبار العلمية والإنسانيّة والاقتصاديّة والسياسيّة، وتلخيص الأبحاث من مصادرها الموثوقة ونقلها إلى القارئ العربيّ ميسّرةً لتواكب عصر السّرعة هذا دون أن تفقد أو أن تنقص قيمتها المعرفيّة.

كما تهتمّ المحطّة بمناقشة الأعمال الأدبية والسينمائية وتحليلها ونقدها ومقارنتها بغيرها وإثراء الأدب العربيّ بمحاولات شابّة تتحاور وتناقش إبداعها الأدبيّ وتنقّحه قبل نشره. وتحتلّ الترجمة جزءًا كبيرًا من المجلّة، لا سيما ترجمة أبحاث في مجالات عدّة لأوّل مرّة إلى اللغة العربية. وغايتنا الكُبرى تتلخّص في الوصول لعددٍ أكبر من الشّباب العربيّ بمقالات ميسّرة للفهم  ونشر  الوعي بضرورة التعلّم والقراءة وذلك من خلال السّعي الدائم في مقالاتنا المنشورة إلى ربط الثقافة العلمية بالحياة اليوميّة، فيكون بإمكان القارئ نقل المعرفة على أرض الواقع.

المحطّة وطن الكتّاب الأحرار من مختلف التوجّهات والأفكار والمعتقدات، حيث لا تتبنّى أيديولوجيّة تحدّ من التنوّع الفكريّ. مناخها معتدل تصنعه روح التعاون الداخليّ بين الأفرقة جميعها دون تصنيفات وتسميات وإقصاء للآخر.  همّ المحطّة الأوّل هو خلق فضول معرفيّ عند الإنسان العربيّ فيكون قادرًا على التعلّم ذاتيًّا والتساؤل والبحث أكثر ومناقشة بحثه واستخدام معرفته.

أهداف إنشاء موقع المحطة:

هناك عدد لا بأس به من المواقع العربيّة التي تهتمّ بإثراء المحتوى العربيّ، إلا أنّ ما يميّز محطّتنا هو ما يلي:

إيصال المعلومة إلى الشباب العربي بشكل ميسّر مع الحفاظ على القيمة المعرفية ونيل ثقتهم بما ننشره.

1- القيمة المعرفيّة: ليس من أهدافنا “تبسيط” المعرفة -كما يُقال دائمًا- لأنّنا نؤمن بالعقول العربيّة وامتيازاتها وقدراتها، فيكون لزامًا علينا أن ننقلها ونحن متشبّثون بكلّ معلومة فيها. ما نفعله هنا هو أنّ طريقة عرض المقال والأسلوب اللغويّ المستخدم سيجذبان القارئ لمواصلة القراءة وسيستفزّانه لمحاولة الفهم والبحث أكثر. وكما يتمّ تقسيم المقالات لتنقّل أسرع بين المعلومات والأفكار المطروحة. وبهذا نكون قد نقلنا العلم ميسّرًا وبأمانة.

2- الموثوقيّة: نهدف في محطّتنا إلى نكون مصدرًا موثوقًا لطلّاب العلم وللشباب العربيّ بشكل عامّ. ولذلك فإنّنا نتحقّق من كلّ كلمة تَرِد في المحطّة ونتبع مقالاتنا بالمصادر.

3-  احفظ وافهم: تهدف المحطّة إلى إثارة التساؤل عند القارئ والنّهم الفكريّ بحيث لا يتوقّف عند المعلومات المتاحة له وفقط، وإنما تتركه الأسئلة والأفكار المعروضة حائرًا وباحثًا عن المزيد. إنّ طبيعة النقاشات والحوارات الفكريّة التي تجري بين كتّاب المحطّة قبل نشر مقالٍ ما تنعكس على طريقة عرض المقال وعلى طريقة تناول القارئ له. فليس حفظ المعلومة وتلقّيها هو أفقنا، وإنّما فهمها وتحليلها ومقارنتها وتجريبها ثمّ الإضافة عليها!

4- تهدف المحطّة إلى كسر التابوهات دون خدش الحياء. إنّ تعريف القارئ العربيّ بأهميّة كثير من الموضوعات المحظورة في أوطاننا أمر نتخذه على عاتقنا أمانةً.

5- تهدف المحطّة إلى خلق مساحة حرّة للإبداع والتعبير دون خوف والتنوّع دون مشاكل.